أمن الحشد يتولى التحقيق في انفجار "الكرادة" وسط تقارير عن عملية اغتيال
أفادت مصادر أمنية مطلعة، فجر اليوم السبت، بأن جهاز أمن الحشد الشعبي تبنى رسمياً مسؤولية التحقيق في الانفجار العنيف الذي هز منطقة "المسبح - العرصات" في حي الكرادة وسط العاصمة بغداد. وأشارت المعلومات الأولية إلى أن الانفجار ناجم عن استهداف صاروخي طال أحد المساكن في المنطقة المكتظة، مما أسفر عن وقوع أضرار مادية جسيمة في المبنى المستهدف والمنازل المحيطة به.
وتتزامن هذه التطورات مع تسريبات تداولتها أوساط إعلامية تتحدث عن احتمالية أن يكون الانفجار ناتجاً عن عملية اغتيال منظمة استهدفت شخصية قيادية بارزة في الفصائل المسلحة. وبينما فرضت القوات الأمنية طوقاً مشدداً حول مكان الحادث، لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي هوية المستهدفين، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج تحقيقات جهاز أمن الحشد.
تصاعد التوترات الإقليمية وانعكاساتها على الساحة العراقية
يأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه العاصمة بغداد ومناطق أخرى موجة متصاعدة من الاستهدافات التي طالت مقرات تابعة لفصائل مسلحة خلال الآونة الأخيرة. ويرى مراقبون أن هذه العمليات تندرج ضمن سياق التوترات الإقليمية المحتدمة، خاصة مع تزايد وتيرة العمليات العسكرية المتبادلة في المنطقة، مما يضع الساحة العراقية أمام تحديات أمنية معقدة.
وتعمل الجهات المختصة حالياً على تحليل بقايا المقذوف وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بموقع الانفجار في منطقة العرصات، لتحديد مصدر الصاروخ ونوعية الاستهداف. ويسود القلق بين سكان المناطق المحيطة من تكرار مثل هذه الحوادث في قلب العاصمة، مما يعزز المطالبات بضرورة ضبط السلاح وحماية المناطق السكنية من التداعيات الأمنية للصراعات الإقليمية.